عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحَــمْدُ للّه القائل في كتــابه العظيم: ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ واشْكُرُوا لِي ولا تَكْفُرون )[ البقرة 152 ] وَالصَّلاةُ والسَّلامُ على نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الدَّاعِي إلى صِرَاطِ الله المُســـْتَقِيْم وبعد: فَهَــذِهِ طَـــائِفَةٌ مِنَ الأدْعِيَةِ المُخْتَــارَةِ، جُلّهَا ثـــَنَاءٌ وتَسْـبِيْحٌ وتَعْظيْمٌ وإجْلالٌ لله رَبِّ العَالمَين، تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا المَسْكَنَةَ والتَّذَلُّلَ والخُضُوعَ والافْتِقَارَ إلى الـــــعَزيْزِ الغَفَّار، رَتـــَّبْتُهَا سَــــرْدًا لِيَســـْهُلَ حِفْظُـــهَا ، ابْتـــَدأْتهـــا بالثَّـــناء على الحـــق جـــلَّ جَـــلالُ ثُّم الصّـــَلاة على الـــنَّبي المُـــختَار ثُّم الـــدُّعــــاء لِمــــا فيـــه خَـــــيْر الدُّنْــــــيا والآخـــرة.أتْبَعْـــتُها بِـ"دُعَــــــاءٍ لَطــــيْفٍ" للــوالديـــن وخَاتِـمَتُهَا جُـــمْلَةٌ مــن الصَّــــلَواتِ الـــزَّكِيَّةِ على خَـــيْر البـــَرِيَّةِ،و جَعَلْتُ حُقـــوقَ الطَّـــبْعِ لكُلِّ مُسْــــلِمٍ دُوْنَ زِيادةٍ أو نُقْــصَــانٍ شَـــرِيْطَةَ أخــْذَ إِذْنٍ خــَطِّيِّ خـــلافاً للـــنُّسخ السّـــَابــــقة أسْـــأَلُ الله السّـــَميع المٌـــجيب جَــلَّتْ قُدْرَتُهُ، أنْ يَكُونَ هَذَا زَادَنَا و أنِيْسَــــنَا فـي خَلْوَاتِنَا حَـــالَ التَّضــَرُّع والمُنَـاجَاةِ والتَّعَــرُّضِ لِنَفَحَاتِ الــكَرِيْم،فِي الأوْقَــــاتِ المُبــارَكَةِ، كسَاعَةِ يَوْمِ الجُمُعَةِ وعشــِيَّةِ يَوْمِ عَرَفَة والثُلُثِ الآخِر من اللَّيل، مُــوْقِنيْنَ بِالإجَابَةِ. فسِهــَامُ الــلَّيلِ لا تُخْـطِـئُ، والكَرِيْمُ إذَا أعْـطى أدْهَـــشَ. واضِعِيْنَ نُصْبَ أعْيُنِنَا قَوْلَ الحبِيْبِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عَلَيْهِ: ( إذَا دَعَا أحدُكُمْ فَلْيَسْتَكْثِرْ فَإنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ ) . كما أسْأَلُهُ جَلَّ فِي عُلاهُ أنْ يَكْتُبَ لِهذَا العَمَلِ القُبُولَ ويَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيْم. ( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُو الْبَرُّ الرَّحِيمُ )[ الطور 28 ] . كتبه / د. سلطان بن عبد اللطيف أبوزناده.
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.
mind movies أنت الزائر رقم